الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 18

دلائل الصدق لنهج الحق

« الكلام هو : العلم بالعقائد الدينية عن الأدلَّة اليقينية » . قال : « وغايته : تحلية الإيمان بالإيقان » . « ومنفعته : الفوز بنظام المعاش ، ونجاة المعاد » [ 1 ] . والفيّاض اللاهيجي [ 2 ] ، شارح التجريد من أصحابنا ، ذكر كلا التعريفين في كتابه شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام [ 3 ] . فالغرض الذي من أجله وضع علم الكلام من قبل علماء الإسلام هو إقامة الحجّة المعتبرة من العقل والنقل « بالتي هي أحسن » على أصول الدين ، إرشادا للمسترشدين ، وإلزاما للمعاندين ، ولتحفظ به قواعد الدين

--> حاشية على تفسير الكشّاف للزمخشري ، شرح العقائد النسفية ، شرح المقاصد . توفّي بسمرقند سنة 792 ، وقيل : 791 و 793 . انظر : الدرر الكامنة 4 / 214 رقم 4933 ، معجم البلدان 2 / 41 رقم 2545 وج 5 / 325 رقم 11997 ، البدر الطالع 2 / 164 رقم 548 ، معجم المؤلَّفين 3 / 849 رقم 16856 ، الأعلام 7 / 219 . [ 1 ] شرح المقاصد في علم الكلام 1 / 163 و 175 . [ 2 ] هو : الشيخ عبد الرزّاق بن علي بن الحسين اللاهيجي الجيلاني ، الملقّب بالفيّاض ؛ كان عالما محقّقا مدقّقا حكيما ، من علماء الكلام ، درّس بقم ، وهو من تلامذة المولى صدر الدين محمّد الشيرازي ، وصهره على ابنته ، له مؤلَّفات ، منها : شوارق الأنوار وبوارق الأسرار في الحكمة ، الكلمات الطيّبة في المحاكمة بين ملَّا صدرا وبين المير داماد ، ديوان شعر فارسي ، حواش على حاشية الخضري ، شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام . قيل : توفّي سنة 1051 ، وقال آقا بزرك الطهراني : وهو اشتباه ، والصحيح أنّه توفّي سنة 1072 . انظر : رياض العلماء 3 / 114 ، أعيان الشيعة 7 / 470 ، طبقات أعلام الشيعة / القرن الحادي عشر 5 / 319 ، الذريعة 14 / 238 رقم 2366 ، معجم المؤلَّفين 2 / 141 رقم 7185 ، الأعلام 3 / 352 . [ 3 ] شوارق الإلهام 1 / 5 .